بلينوس الحكيم
92
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
شئ ، وصاحب الشّرّ هو العاجز الذي تكاملت فيه السّيّئات والظلمات [ 1 ] والبليّات . وأمّا ديصان فزعم أنّهما غير عاجزين عن شئ ولكنّ صاحب الخير [ 3 ] هو الذي بدأ بالخلق ؛ فلمّا بدأ بشئ ، بدأ الآخر بحذائه شرّا ؛ كذلك [ 4 ] هما إلى اليوم وإلى الأبد لا يفعل هذا خيرا إلّا فعل هذا شرّا ، نقضه [ 5 ] معارضة له . قلنا في سوس الخلقة إن لم تكن وما هي في قول هذين [ 6 ] الرجلين الضالّين والمضلّين . [ 7 ] القول في الجرم [ 8 ] فنقول في الجرم : من خلق من هو ؟ فلمّا وقعت هذه المسألة اضطربوا [ 9 ] واختلفوا ، وذلك لأنّه هو قوام الأمرين جميعا وبه كانا وفيه ومنه ؛ فإنّ [ 10 ] الجرم لهما وإليهما أعنى الخير والشرّ والحسن والسّيّئ ، فالجرم لهما وإليهما [ 11 ]
--> [ 1 ] والظلمات MPK : والمظالم والظلمات L - - [ 3 ] ديصان MLK : ديكان P - - [ 4 ] فلما MLK : ولما P - - بشئ MP : الشئ خيرا K : بالشر L - - شرا MP : شر L : الشئ شرا K - - [ 5 ] إلى K : حتى إلى M : حتى L : في P - - فعل ML : عمل PK - - شرا نقضه M : نقضه P : بعضه L : ضده K - - [ 6 ] معارضة له M : معارضا LPK - - في MLP : هل اتفقا في K - - إن . . . هي P : التي لم تكن هي وما هي M : ما هي L : ناقص في K - - [ 7 ] والمضلين MLP : المضلين أم لا K - - [ 8 ] القول في الجرم K : ناقص في MLP - - [ 9 ] من خلق من هو MP : من الخلق من هو L : من خلقه منهما K - - فلما MPK : ولما L - - [ 10 ] لأنه هو MLP : لأنه K - - وفيه LPK : فيه M - - [ 10 - 11 ] فإن الجرم M : وإن الجرم KP : والجرم L - - [ 11 ] أعنى . . . إليهما MLP : ناقص في K - -